- فكرة مملكة الله وهو المصطلح الذي استخدمه سيد قطب هو الثيوقراط بأم عينه أما اختلاف شكل الثيوقراط في الإسلام عن المسيحية راجع لاختلاف طبيعية الدين الإسلامي عن المسيحي حيث لا توجد مؤسسة دينية كالكنيسة في الإسلام
- فكرة أن المسلمين هم شعب الله المختار لا تحتاج لتعليق فهي فكرة غير إسلامية أصلا (إن أكرمكم عند الله اتقاكم) .
- رفض سيد قطب لعلم النفس والاجتماع و العلوم السياسية والقانونية غيرها من العلوم الإنسانية و اعتقاده بخطاها أمر غريب فهو لو عاش وشاهد كيف تنبأ الجميع بثورة مصر قبلها بسنوات لقبلها فقط العلوم الإنسانية قد لا يكون حاصل جمع 1+ 1=2 ولكن قد تساوي اثنين في مصر واثنين ونصف في المغرب وهكذا لكنها في النهاية سوف تساوي اثنين وذلك لأن تلك العلوم تتعامل مع بشر تتفاوت ردود أفعالهم واستقبالهم للحدث.
- ينسي في خضم رفضه لكل العلوم الإنسانية أن علم الاجتماع مؤسسة ابن خلدون العربي التونسي
- اعتراف سيد قطب بالعلوم الطبيعية كيمياء فيزياء ....الخ لأن الحقائق بها دامغة فهو لا يجرؤ على تكذيبها كما انه يفتى بأخذها من الغرب رغم رفضه التعامل معهم تماما في مواضع أخرى هو قبول المضطر فكل نظريات ونزق سيد قطب غير قادر على معالجة مريض بدور انفلونزا مثلاً
- اعتقاد سيد قطب أن على المسلم آن يعيش في حالة قتال دائم سواء مع الداخل أو الخارج هو قراءة متعسفة جدا لآيات الذكر الحكيم من سورة التوبة
- (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
والتي يظن معظم المتطرفين أن أحكام القران قد نسخت بتلك السورة وهذا الفهم المتعسف هو ما جلب النحس والكدر على الشيخين سيد قطب في الستينيات وكذلك عمر عبد الرحمن في التسعينيات .
- يرفض سيد قطب فكرة المواطنة وفكرة التعايش السلمي تماما وبل ينسفها من أساسها فهو يرغب في قتال متواصل مع المجتمع الجاهلي بالداخل او الخارج وهو ما يفسر ويجلي الشك والريبة عن سلوكيات التنظيمات الإسلامية التي استخدمت العنف والقتل في مواجهة معارضيها طوال السبعينيات وحتى المراجعات في 1997 بما فيها من سقوط ضحايا أطفال(الطفلة شيماء) ومفكرين وسياح أجانب واقباط لا ناقة لهم وليسوا طرفا في أي صراع سياسي سوى اعتبارهم جزء من المجتمع الجاهلي وبالتالي لا مانع من التخلص منهم .
- فغير المسلم رجل -عند سيد قطب- قد ساقه حظه التعس ليعيش في تلك البلدة يدفع ما عليه من الجزية ويعيش صاغرا ذليلاً غير أن المسلم أحيانا يحيي حياة هانئة في دول أخرى ديموقراطية ليبرالية وبهذا الفهم ينطوي رفض سيد قطب لحقوق الإنسان والحريات العامة ... الخ . والتي منبعها الفكر الإنساني الليبرالي الذي يرفضه كليا .
- أما فكرة أن تأخذ الدولة الإسلامية الجزية من الدول الأخرى كضمان للسماح والدعوى إلي الله في أي وقت فهو موقف يصدر على ما يبدو من عقل غير واعي بمن حوله فمن هي الدولة التي نستطيع أن نجبرها وما هي مصادر الإجبار.
- رفض ربط الإسلام بأي أفكار عن الديمقراطية هو موقف الجميع قد غيره ألان صحيح أن كاتب السطور يظن انه موقف تكتيكي سينقلب الجميع عليه لو تمكنت التيار الديني من السيطرة على الحكم ولكنه على الأقل فلنتعامل مع الظاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق