السبت، 4 يونيو 2011

الحاكمية لله فكرة سيد قطب

الحاكمية لله
واحدة من اهم الأفكار التي شدت العالم الإسلامي في القرن العشرين بدأها ابو الاعلي الموودودى عالم دين باكستاني حضر نشأت دولة باكستان وأكمل الفكرة أو واصل على نفس الإيقاع ذاته سيد قطب وشقيقة محمد قطب من خلال كتابين وهما معالم في الطريق والمجتمع الجاهلي على التوالي للشقيقين .
وترتكز فكرة الحاكميه لله على أن الحكم في هذا الكون كله لله من حيث التشريع القانوني والنظام السياسي وقيم المجتمع وتصوراته للكون وفنونه وآدابه هي كلها لله ومن عند الله .
- ترتكز تلك الفكرة أو الفلسفة عند سيد قطب علي عدة أسس منها
- أن مملكة الله على الأرض ليست تتمثل في حكم رجال الدين ولكن في أن تكون شريعة الله مطبقة على الأرض اى ليس حكم (ثيوقراط) ولكنه بشر تطبق (حكم الله).
- ان أي شيئ غير الحاكمية هي عبادة من البشر للبشر .
- أن المجتمع المسلم هو الذي يطبق شرع الله وليس غيره حني لو كان به مسلمون يصلون ويصومون ...الخ
- يرى سيد قطب أن المسلمين هم شعب الله المختار
- يرفض سيد قطب كل اتجاهات التاريخ وكل علوم الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع وكل العلوم الإنسانية لأن مصدرها غير إسلامي .

- يقبل سيد قطب فقط من الغرب الغير إسلامي علوم الكيمياء والطب ويبيح التعامل والتلقي فيها من غير المسلمين .
- يري سيد قطب أن أوربا الغربية تلقت علومها من الأندلس .
- يري انه ناد دارين هما دار الإسلام ودار الحرب .
- يقف قطب موقف العداء التام من غير المسلمين اليهود والمسيحين سواء كانوا مواطنين في دولة الإسلام أو خارجها ويلزمهم بدفع الجزية عن يد وهم صاغرون .
- يعتقد سيد قطب أن المسلم عليه دوام الجهاد والحركة فهو أما يحارب غيرة او في موقف هدنة استعداداً للحرب
- يجب ان تدفع المجتمعات الأخرى خارج الدولة الإسلامية الجزية للدولة الإسلامية كضمان لفتح أبواب بلادها بعد ذلك ليمارس بها الدعوى في أي وقت
- المجتمع الإسلامي يبدا ولو بثلاث افراد في المجتمع الجاهلي ثم يزدادون باضطراد وهكذا أي يرغب في أعادة انتاج فترة بدء انتشار الإسلام على عهد الرسول صلي الله عليه وسلم . حتى فتح مكة ثم التقدم لغزو العالم الخارجي .
- يرفض كل محاولات تقريب الإسلام من الديمقراطية أو الاشتراكية أو غيرها من الأفكار والفلسفات
- اخيراً يرفض مفهوم الدولة الوطنية أو القومية فالرابط الوحيد هو الإسلام في ظل الدولة الإسلامية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق